تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نصر أحمد ، سمعا من أبي المظفر موسى بن عمران الأنصاري .

|طرمذ

: ( رجل طرمذة ، بالكسر ، ومطرمذ ) إذا كان ( يقول ولا يفعل ) ، وهو الذي يسمى الطرمذان ، وهو المتكثر بما لم يفعل ، وفي الصحاح : الطرمذة ليس من كلام أهل البادية ، والمطرمذ : الذي له كلام وليس له فعل ، قال ابن بري : قال ثعلب في أماليه : الطرمذة عربية . قلت : ومثله في زوائد الأمالي للقالي ، ( أو ) رجل فيه طرمذة ، إذا كان ( لا يحقق في الأمور ) . وسقطت كلمة ( في ) من بعض النسخ ، ( و ) قد ( طرمذ عليه فهو طرماذ وطرمذان ، بكسرهما : صلف مفاخر نفاج ) ، قال أبو الهيثم : المفايشة . المفاخرة ، وهي الطرمذة بعينها ، والنفج مثله ، يقال : رجل نفاج وفياش وطرماذ وفيوش وطرمذان ، بالنون ، إذا افتخرع بالباطل وتمدح بما ليس فيه . وفي المحكم : رجل طرماذ : مبهلق صلف قال :

سلام ملاذ على ملاذ

طرمذة مني على الطرماذ

وقيل : الطرمذان والطرماذ هو المتندح ، أي المتشبع بما ليس عنده ، قال ابن بري : ويقوي ذالك قول أشجع السلمي :

ليس للحاجات إلا

من له وجه وقاح

ولسان طرمذان

وغدو ورواح

وقال ابن الأعرابي : في فلان طرمذة وبهلقة ولهوقة ، قال أبو العباس : أي كبر . وقرأت في زوائد الأمالي لأبي علي القالي قال : سألت ابن الأعرابي عن الطرمذان فقال لا أعرفه وأعرف الطرماذ وأنشدني :

سلام طرماذ على طرماذ

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٤٣٦