( والهنادك ) ، بالكاف في آخره ، ( : رجال الهند ) ، وبه فسر محمد بن حبيب قول كثير :
ومقربة دهم وكمت كأنها
طماطم يوفون الوفور هنادك
قال ابن جني : فظاهر هاذا القول منه يقتضي أن تكون الكاف زائدة قال : ويقال رجل هندي وهندكي ، قال : ولو قيل إن الكاف أصل وإن هندي وهندكي أصلان بمنزلة سبط وسبطر لكان قولا قويا ، كذا في اللسان ( والسيف الهندواني ) بالكسر ( ويضم ) إتباعا للدال ، قاله الزمخشري ( منسوب إليهم ) ، وكذالك المهند ، وهو المطبوع من حديد الهند . وفي التهذيب : والأصل في التهنيد عمل الهند ، يقال : سيف مهند وهندي وهندواني ، إذا عمل ببلاد الهند .
( و ) عن ابن الأعرابي : ( هند تهنيدا ) إذا ( قصر في الأمر ، و ) هند وهند إذا ( صاح صياح البومة ) ، عن أبي عمر و ، ( و ) عنه أيضا : هند الرجل ، إذا ( شتم ) إنسانا ( شتما قبيحا ، و ) هند ، إذا ( شتم فاحتمله وأمسك عن شتم الشاتم ) ، كل ذلك عن أبي عمر و . ( و ) هند ( السيف : شحذه ) ، والتهنيد : التشحيذ ، قال :
كل حسام محكم التهنيد
يقضب عند الهز والتجريد
سالفة الهامة واللديد
وقال الأزهري : والأصل ف التهنيد عمل الهند .
( و ) يقال : حمل عليه ( فما هند ) ، أي ( ما كذب ، أو ) ما هند عن شتمي : ( ما ) كذب ولا ( تأخر ) .
( وهندته المرأة : أورثته عشقا بالملاطفة ) والمغازلة ، قال :
يعدن من هندن والمتيما
وهندتني فلانة ، أي تيمتني بالمغازلة ، وقال ابن دريد : هندت الرجل