أمام هوى لا ينادى وليده
وشد وأمر بالعنان ليرسلا
ثم قيل ذالك لكل أمر عظيم ولكل شيء كثير ، قال ابن السكيت : ويقال : جاؤوا بطعام لا ينادى وليده . وفي الأرض عشب لا ينادى وليده ، أي إن كان الوليدخ في ماشية لم يضره أين صرفها لأنها في عشب ، فلا يقال له اصرفها إلى موضع كذا ، لأن الأرض كخلها مخصبة ، وإن كان طعام أو لبن فمعناه أنه لا يبالى كيف أفسد فيه ، ولا متى شرب ، ولا في أي نواحيه أهوى .
تابع كتاب ( *!وولدت ) المرأة ( *!تلد *!ولادا *!وولادة ) ، بكسرهما ، وإنما أطلقهما اعتمادا على الشهرة ، ولكن في المصباح أن كسرهما أفصح من فتحهما ، وهاذا يدل على أن الفتح قول فيهما ، ( *!وإلادة ) ، أبدلت الواو همزة ، وهو قياس عند جماعة في الهمزة المكسورة ، كإشاح وإكاف ، قاله شيخنا ( *!ولدة *!ومولدا ) كعدة وموعد ، أما الأول فهو القياس في كل مثال ، كما سبق ، وأما الثاني فهو أيضا مقيس في باب المثال ، وما جاء بالفتح فهو على خلاف القياس كموحد ، وقد سبق البحث فيه . ( و ) في المحكم : ولدته أمه ولادة وإلادة ، على البدل ، ف ( هي *!والد ) ، على النسب ، ( *!ووالدة ) ، على الفعل ، حكاه ثعلب في المرأة ، وكل حامل *!تلد ، ويقال لأم الرجل : هاذه *!والدة ، ( و ) في الحديث ( فأعطى شاة *!والدا ) ، قال الليث : ( شاة والد ) هي الحامل ، وإنها لبينة *!الولاد . ومعنى الحديث ، أي عرف منها كثرة النتاج ، كما في النهاية . ومثل ذالك في الصحاح نقلا عن ابن السكيت ، وزاد في المصباح : *!والولاد ، بغير هاء ، يستعمل في الحمل ، ( و ) في اللسان : وشاة ( *!والدة *!وولود ) ، الأخير كصبور ، ( ج *!ولد ) ، بضم فتشديد ، كسكر ، وهو المقيس في فاعل كراكع وركع ، وهاكذا هو مضبوط عندنا في سائر النسخ ، ووجد في نسخ الصحاح واللسان بضم فسكون ، ومثله