القاف والراء معا ( : ع قرب المدينة ) على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، وقال ابن الأثير : ماء ، على ليلتين منها بينها وبين خيبر ، ( أغاروا به على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلمفغزاهم ) ، ويقال لتلك الغزوة : غزوة ذي قرد . مذكروة في كتب السير .
( ) ومما يستدرك عليه :
تقرد الدقيق : ركب بعضه بعضا ، قد جاءع ذكره في حديث عمر .
وأم القردان : الموضع بين الثنة والحافر .
وقرد الكحل في العين . ، كفرح : تقطع ، كذا في أفعال بن القطاع .
ومن المجاز : رل قرودق : ساكن . وأقرد الرجل : لصق بالأرض . وأقرد البعير : سار سيرا لينا لا يحرك راكبه .
ونزعت قرادا فلان ، أي خدعته ، كذا في الأساس . والتقرد ، بالكسر : الكروياء ، وقيل : هي جميع الأبزار ، واحدتها تقردة ، وقد مر ذكره في التاء . وهنا ذكره غير واحد من الأئمة .
والقردة ، محركة : ماءة أسفعل مياه الثلبوت بنجحد الرمة لبني نعامة .
والقرادة ، بالضم : ماءة قريبة من الربذة ، أظنها لمحارب . كذا في المعجم .
وبنو قراد بطن من بني فهر بن مالك . وقراد أبو نوح ، محدث .
وقرادد كعلابط : من قرعى اليمن .
وإنه لقرد الفم ، ككتف ، إذا كانت أسنانه صغارا خلقة .
| قرصد
: ( القرصد ) ، كجعفر ، أهمله الجوهري وقال الأزهري : هو ( القصري ، فارسيته كفه ) . وقال : ذكره لي بعض من لا يوثق بعربيته ، ولا أدري ما صحته .
| قرمد
: ( القرمد ) ، بالفتح : كل ( ما طلي به ) ، زاد الأزهري : للزينة ، ( كالزعفران والجص ) ، وفي بعض الأمهات : كالجص