كأنه للعبه به ، ( روى ) حديثا ( عن ) خليفة المؤمنين ( هارون الرشيد ) العباسي ، أنار الله حجته ، هاكذا ذكره الحافظ في التبصير .
| نشد
: ( نشد الضالة نشدا ) ، بفتح فسكون ، ( ونشدة ونشدانا ، بسكرهما ) ، إذا ( طلبها وعرفها ) ، هاكذا في المحكم ، وقال كراع في المجرد وابن القطاع في الأفعال : يقال : نشدت الضالة : طلبتها ، وعرفتها ، ضد ، وقال أبو عبيد في الغريب المصنف ، وأنشد بيت أبي دواد :
ويصيخ أحيانا كما اس
تمع المضل لصوت ناشد
أضل ، أي ضل له شيء فهو ينشده ، قال : ويقال في الناشد إنه المعرف ، قال الأصمعي : وكان أبو عمرو ابن العلاء يتعجب من قول أبي دواد :
( كما استمع المضل ) لصوت ناشد
قال أحسبه قال هاذا ، وغيره أراد بالناشد أيضا رجلا قد ضلت دابته فهو ينشدها أي يطلبها ليتعزى بذالك ، وأما ليث ( بن ) المظفر فإنه جعل الناشد المعرف في هاذا البيت ، قال : وهاذا من عجيب كلامهم أن يكون الناشد الطالب والمعرف جميعا ، وقال ابن سيده : الناشد في بيت أبي دواد : المعرف وقيل الطالب ، لأن المضل يشتهي أن يجد مضلا مثله ليتعزى به ، وهاذا كقولهم : الثكلى تحب الثكلى .
( و ) نشد ( فلانا : عرفه ) ، بتخفيف الراء ، ( معرفة ) ، وروي عن المفضل الضبي أنه قال : زعموا أن امرأة قالت لابنتها : احفظي بيتك ممن لا تنشدين أي لا تعرفين .
( و ) نشد ( بالله : استحلف ) ، قال