( و ) القد ( : قامة الرجل . و ) القد ( : تقطيعه ) أي الرجل والأولعى إرجاعه إلى الشيء ، ( و ) القد ( : اعتداله ) ، أي الرجل ، ولو قال : وقدر الشيء وتقطيعه وقامة الرجل واعتداله ، كان أحسن في السبك . وفي الحديث جابر ( أتي بالعباس يوم بدر أسيرا ولم يكن عليه ثوب ، فنظر له النبي صلى الله عليه وسلمقميصا ، فوجدوا قميص عبد الله ( بن أبي ) *!يقدد عليه ، فكساه إياه ) أي كان الثوب على قدره وطوله . وغلام حسن القد ، أي الاعتدال والجسم . وشيء حسن القد ، أي حسن التقطيع ، يقال : *!قد فلان قد السيف ، أي جعل حسن التقطيع ، وفي الأساس : ومن المجاز : جارية حسنة القد ، أي القامة والتقطيع ، وهي *!مقدودة ، ( ج *!أقد ) كأشد ، وهو الجمع القليل في القد بمعنى جلد السخلة والقامة ، ( و ) في الكثير ( *!قداد ) بالكسر ، ( *!وأقدة ) نادر ، ( *!وقدود ) ، بالضم ، في القد بمعنى القامة والقدر .
( و ) القد ( : خرق الفلاة ) ، يقال : قد المسافر المفازة ، وقد الفلاة قدا : خرقهما وقطعهما ، وهو مجاز .
( و ) القد ( : قطع الكلام ) ، يقال : قد الكلام قدا : قطعه وشقه . وفي حديث سمرة : ( نهى أن يقد السير بين أصبعين ) أي يقطع ويشق لئلا يعقر الحديد يده ، وهو شبيه بنهيه أن يتعاطى السيف مسلولا .
( و ) *!القد ، ( و ) ( بالضم : سمك بحري ) ، وفي التكملة : أن أكله يزيد في الجماع فيما يقال .
( و ) *!القد ، ( بالكسر : إناء من جلد ) يقولون : ماله *!قد ولا قحف ، القد : إناء من جلد ، والقحف إناء من خشب ، وفي حديث عمر رضي الله عنه ( كانوا يأكلون القد ) يريد جلد السخلة في الجدب . ( و ) القد ( : السوط ) ، وكلاهما لغة في الفتح ، ( و ) القد ( : السير ) الذي ( *!يقد من جلد غير مدبوغ ) غير فطير فيخصف به النعال ، وتشد به الأقتاب والمحامل .