ودلف بن أبي نصر بن كدكدة ، محدثان .
|كرد
: ( الكرد : العنق ) ، لغة في القرد ، فارسي معرب ، قال الشاعر :
فطار بمشحوذ الحديدة صارم
فطبق ما بين الذؤابة والكرد
وقال آخر :
وكنا إذا الجبار صعر خده
ضربناه دون الأنثيين على الكرد
( أو أصلها ) ، وهو مجثم الرأس على العنق ، وتأنيث الضمير على لغة بعض أهل الحجاز ، فإنهم يؤنثون العنق ، وهي مرجوحة ، قاله شيخنا . وفي اللسان : والحقيقة في الكرد أنه أصل العنق .
( و ) الكرد ( : السوق وطرد العدو ) كردهم يكردهم كردا : ساقهم وطردهم ودفعهم ، وخص بعضهم بالكرد سوق العدو في الحملة . وفي حديث عثمان رضي الله عنه لما أرادوا الدخول عليه لقتله ( جعل المغيرة بن الأخنس يحمل عليهم ويكردهم بسيفه ) أي يكفهم ويطردهم .
( و ) الكرد ( : القطع ، ومنه : شارب مكرود ) ، أي مقطوع .
( و ) الكرد ( بالضم : جيل م ) معروف وقبائل شتى ، ( ج أكراد ) كقفل وأقفال ، ( و ) اختلف في نسبهم ، فقيل ( جدهم كرد بن عمر و مزيقاء ) وهو لقب لعمر و ، لأنه كان كل يوم يلبس حلة ، فإذا كان آخر النهار مزقها لئلا تلبس بعده ، ( ابن عامر بن ماء السماء ) ، هاكذا في سائر النسخ والصواب أن ماء السماء لقب لعامر ، ويدل له قول الشاعر :
أنا ابن مزيقيا عمر و وجدي
أبوه عامر ماء السماء