للمسلمين ، فبناه رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجدا ) .
قال الأصمعي : المربد : كل شيء حبست به الإبل والغنم ولهاذا قيل مربد النعم الذي بالمدينة . ( و ) المربد : ( الجرين ) الذي يوضع فيه التمر بعد الجداد لييبس . قال سيبويه : هو اسم كالمطبخ .
وقال أبو عبيد : المربد ، بلغة أهل الحجاز . والجرين لهم أيضا ، والأندر ، لأهل الشأم . والبيدر لأهل العراق .
قال الجوهري : وأهل المدينة يسمون الموضع الذي يجفف فيه التمر لينشف : مربدا ، وهو المسطح ، والجرين . والمربد للتمر كالبيدر للحنظة .
وفي الحديث : ( حتى يقوم أبو لبابة يسد ثعلب مربده بإزاره ) ، يعني موضع تمره ( و ) به سمي مربد : ( ع بالبصرة ) ، وقيل : لأنه كان تحبس به الإبل .
( والربدة بالضم ) الغبرة ، أو ( لون إلى الغبرة ) ، وقال أبو عبيدة : هو لون بين السواد والغبرة ، ( وقد اربد ) اربدادا ( وارباد ) اربيدادا ، كاحمر ، واحمار ، فهو مربد ورباد .
ومنه الحديث . ( وآخر أسود مربد كالموز مجخيا ) .
( و ) من المجاز :
داهية ربداء . ( الربداء المنكرة . و ) الربداء ( من المعز : السوداء المنقطة بحمرة ) ، وهي المنقطة الموسومة موضع النطاق منها بحمرة ، وهي من شيات المعز خاصة ، وشاة ربداء : منقطة بحمرة ، وبياض ، أو سواد .
( والأربد : حية خبيثة ) ، وقيل ضرب من الحيات يعض الإبل .
( و ) الأربد : ( الأسد ، كالمتربد ) ، عن الصاغاني .