( *!والرؤودة : أصل اللحي ) ، كذا في النسخ التي بأيدينا ، وفي بعضها : *!والرودة وأصل اللحى ، بناء على أن الرودة مسهلة عن الهمزة ، معطوفة على ما قبلها . وأصل اللحي كلام مستقل فتكون اللغات سبعة . قال شيخنا : وبعضهم أوصلها إلى ثمانية ، بتجريد المسهل من الهاء أيضا .
قلت : وهو يشير إلى ما ذكرنا . ثم إن الذي في الأساس وغيره : أن قوله مجارية *!رأدة من المجاز ، تقول : امرأة *!رادة ، غير رادة : ناعمة غير طوافة ، تخفيف الأول جائز ، والثاني واجب .
وفي اللسان : الغصن : الذي نبت من سنته أرطب ما يكون وأرخصه : *!رؤد ، والواحدة : *!رؤدة . وسميت الجارية *!رؤدا ، تشبيها به .
ومن المجاز : ضربه في *!رأده ، الرأد *!والرؤد ، بالفتح والضم : أصل اللحي الناتىء تحت الأذن ، وقيل : أصل الأضراس في اللحي . وقيل الرأدان : طرفا اللحيين الدقيقان اللذان في أعلاهما ، وهما المحددان الأحجنان المعلقان في خرتين دون الأذنين .
وقيل : طرف كل غصن : *!رؤد والجمع أرآد ، وأرائد نادر وليس بجمع جمع ، إذ لو كان ذالك لقيل : *!أرائيد . أنشد ثعلب :
ترى شئون رأسه العواردا
الخطم واللحيين *!والأرائدا
( و ) *!الرؤد ( بالضم : التؤدة ) ، قال :
كأنه ثمل يمشي على *!رود
احتاج إلى الردف فخفف همزة *!الرؤد ، ومن جعله تكبير رويد لم يجعل أصله الهمزة .