والحارث بن مخلد ، عن أبي هريرة .
وعامر بن مخلدبن الحارث أنصاري بدري .
وقيس بن مخلد المازني الأنصاري ، قتل يوم أحد .
|خمد
: ( خمدت النار كنصر وسمع ) ، تخمد ( خمدا ) بفتح فسكون ، ذكره ابن القطاع ، ( وخمودا ) ، كقعود : ( سكن لهبها ولم يطفأ جمرها ) ، وهمدت همودا ، إذا طفيء جمرها البتة ( وأخمدتها ) أنا ( و ) الخمود ، ( كتنور : مدفنها لتخمد فيه ) .
( و ) من المجاز : ( خمد المريض ) إذا ( أغمي عليه ) أو مات .
( و ) خمدت ) ، ( الحمى ) : سكنت أو ( سكن فورانها ) . وهو مجاز أيضا ( وأخمد : سكن وسكت ) . وهو مخمد : ساكن قد وطن نفسه على أمر .
وفي نوادر الأعراب : تقول رأيته محمدا ومخبتا ، ومخلدا ، ومخبطا ، ومسبطا ومهديا ، إذا رأيته ساكنا لا يتحرك .
وقوم خامدون : لا تسمع لهم حسا .
وقال الزجاج في قوله تعالى : ﴿ فإذا هم خامدون ﴾ ( يللهس : 29 ) : فإذا هم ساكتون ، قد ماتوا ، صاروا بمنزلة الرماد الخامد الهامد ، قال لبيد :
وجدت أبي ربيعا لليتامى
وللضيفان إذ خمد الفئيد
ومما يستدرك عليه :
يقال : كيف يقوم خنديد طيىء بفحل مضر ، هو الخصي من الخير . أورده الزمخشري في الأساس .