ومنه قول الأحنف بن قيس ، حين ذكر الكوفة ، وثمار أهلها ، فقال : ( تأتيهم ثمارهم لم تخضد ) أراد أنها تأتيهم بطراءتها لم يصبها ذبول ولا انعصار ، لأنها تحمل في الأنهار الجارية فتؤديها إليهم .
ومما يستدرك عليه :
سدر خضيد ومخضد . وبعير خضاد . وخضد الفرس يخضد ، مثل قضم وهي خضود . ومن المجاز :
خضد السفر ، وهو التعب والإعياء الذي يحصل للإنسان منه .
ورجل مخضود : منقطع الحجة ، كأنه منكسر .
| خفد
: ( خفد ، كنصر وفرح ) ، يخفد ( خفدا ) محركة ( وخفدا ) بفتح فسكون ( وخفدانا ) محركة ؛ ( أسرع في مشيه كحفد ، بالمهملة ، وقد تقدم .
( والخفيدد ) والخفيفد : ( السريع ) ، مثل بهما سيبويه صفتين ، وفسرهما السيرافي .
( و ) الخفيدد : ( الظليم ) الخفيف ، وقيل : هو الطويل الساقين ، وإنما سمي به لسرعته . وفيه لغة أخرى : خفيفد ، وهو ثلاثي من خفد ، ألحق بالرباعي ( ج : خفادد ) ، قال الليث : إذا جاء اسم على بناء فعالل مما آخره حرفان مثلان ، فإنهم يمدونه ، نحو خفيدد ( وخفاديد ، و ) قد جاء في جمع خفيدد ( خفيددات ) أيضا .
( و ) الخفيدد اسم ) فرس أبي الأسود ) ، وفي بعض الأمهات : الأسود ( بن حمران ) بن عمر و .