المقدسي : المذكور حمى فيد ، وأنشد ابن الأعرابي :
سقى الله حيا بين صارة والحمى
حمى الفيد صوب المدجنات المواطر
قال شيخنا وهو وهم .
*!والفياد : ذكر البوم ) ، ويقال الصدى . ( و ) *!الفياد : ( المتبختر ) ، *!كالمتفيد ، يقال : فلان يمشي على الأرض *!فيادا ميادا ، أعي مختالا ميالا . ( و ) *!الفياد : ( الذي يلف ما قدر عليه فيأكله ، *!كالفيادة ، فيها ) ، وأنشد ابن الأعرابي لأبي النجم :
ليس بملتاث ولا عميثل
وليس *!بالفيادة المقصمل
أي هاذا الراعي ليس بالمتجبر الشديد العصا . *!والفيادة : الذي يفيد في مشيته ، والهاء دخلت في نعت المذكر ، مبالغة في الصفة .
( *!والفائدة ) : ما أفاد الله تعالى العبد من خير *!يستفيده ويستحدثه ، وقال الجوهري : هي ( ما *!استفدت من علم أو مال ) ، تقول منه *!فادت له *!فائدة ، وهي واوية يائية ( ج :*! فوائد ) .
قال شيخنا : وزاد بعض أرباب الاشتقاق أنها من الفؤاد حتى اغتر بذالك شيخ شيوخنا الشهاب وتظرف ، فقال :
من الفؤاد اشتقت *!الفائده
والنفس يا صاح بذا شاهده
لذا ترى أفئدة الناس قد
مالت لمن في قربه *!فائده
( و*!فيد *!تفييدا : تطير من صوت *!الفياد ) ، أي ذكر البوم ، قال الأعشى :
ويهماء بالليل غطشى الفلا
ة يؤنسني صوت *!فيادها
( *!وأفدت المال : *!استفدته ، و ) *!أفدت المال : ( أعطيته ) غيري ، قاله