تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي ( النهاية ) : أي جماعات متفرقين ، قوما بعد قوم ، وحدهم فند . وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها ( أن النبي ، صلى الله عليه وسلم قال : أسرع الناس بي لحوقا قومي ، تستجلبهم المنايا ، وتتنافس عليهم أمتهم ويعيش الناس بعدهم أفنادا يقتل بعضهم بعضا ) . قال أبو منصور : معناه أنهم يصيرون فرقا مختلفين ، يقتل بعضهم بعضا ، قال : هم فند على حدة ، أي فرقة على حدة .

( و ) في الصحاح : ( قدوم فندأوة : حادة ) ، وجمعه : فناديد ، على غير قياس .

( والفندأية ) ، مر ذكره ( في الهمز ) ، وهو الفأس العريضة الرأس .

( والتفند : التندم ) ، وذكره المصنف في كتاب ( البصائر ) له ، والصاغاني في التكملة .

ومما يستدرك عليه :

الفندة ، بالكسر : العود التام تصنع منه القوس ، وجاءوا من كل فند ، بالكسر ، أي من كل فن ، ( ونوع ) .

قلت : ومنه اشتقاق لفظ الأفندي لصاحب الفنن ، زادوا ألفا عند كثرة الاستعمال ، إن كانت عربية . وقيل : رومية ، معناه : السيد الكبير ، كما سمعت من بعض .

ويفتند في قول حصيب الهذلي :

تدعى خثيم بن عمر و في طوائفها

في كل وجه رعيل ثم يفتند

معناه يفنى ، من الفند وهو الهرم ، ويروى : يقتثد ، أي يقطع كما يقطع القثد .

وفانيد : نوع من الحلواء يعمل بالنشا وكأنها أعجمية لفقد فاعيل من الكلام العربي . ولهذا لم يذكرها أكثر أهل اللغة .

قلت : وسيأتي في المعجمة . ولكن قال شيخنا : إنه بالمهملة أليق .

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٥٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٥٠٩