تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قائده ، إذا أساء إليه ، حتى استعصى عليه .

وفي الحديث : كره عشر خلال ، منها إفساد الصبي ، غير محرمه ) هو أن يطأ المرأة المرضع فإذا حملت فسد لبنها ، وكان من ذالك فساد الصبي ، وتسمى الغيلة وقوله : غير محرمه ، أي أنه كرهه ولم يبلغ به حد التحريم .

وبقي من الأمور المشهورة : حرب الفساد ، وهي حرب كانت بين بني شك وغوث من طيىء ، سميت بذالك لأن هاؤلاء خصفوا نعالهم بآذان هؤلاء ، وهاؤلاء شربوا الشراب بأقحاف هاؤلاء .

ومن سجعات الأساس : من كثرت مفاسده ، ظهرت مسافده .

وفلان يفاسد رهطه .

| فصد

: ( فصد يفصد ) ، بالكسر ، ( فصدا ) ، بفتح فسكون ، ( وفصادا ، بالكسر ) ، وهاذه عن الصاغاني قل شيخنا : وقول العامة : الفصادة بالهاء ، ليس من كلام العرب ( وافتصد : شق العرق ، وهو مفصود ليستخرج دمه فيشربه .

وقال : الليث الفصد قطع العروق ، وافتصد فلان ، إذا قطع عرقه ففصد ، وقد فصدت وافتصدت .

( و ) يقال : فصد ( له عطاء ) ، أي ( قطع له وأمضاه ) يفصده فصدا .

( و ) يحكى أنه ( بات رجلان عند أعرابي فالتقيا صباحا ، فسأل أحدهما صاحبه عن القرى ، فقال : ما قريت ، وإنما فصد لي ، فقال ) الرجل : ( لم يحرم من فصد له ) ، بسكون الصاد ، فجرى ذالك مثلا ( وسكن الصاد تخفيفا ) ، كما قالوا في ضرب : ضرب ، وفي قتل : قتل ، كقول أبي النجم :

لو عصر منه البان والمسك انعصر

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٤٩٨