، بالفتح أيضا ( والغردة ، والغرد ، بكسرهما ، والغرد محركة ) ، والغردة ، وأنشد أبو الهيثم :
لو كنتم صوفا لكنتم قردا
أو كنتم لحما لكنتم غردا
( والغراد والغرادة ، بفتحهما ، والمغرود ، بالضم ) . قال أبو الهيثم : وهو مفعول نادر ، وقال الفراء : ليس في كلام العرب مفعول ، مضموم الميم ، إلا مغرود ، لضرب من الكمأة ، ومغفور : واحد المغافير وهو شيء ينضحه العرفط ، حلو كالناطف ، ويقال : مغثور ، ومنخور للمنخر ، ومعلوق ، لواحد المعاليق . ونقل شيخنا عن ( الممتع ) لابن عصفور في ( الأبنية ) أن مفعولا ، أي بالضم ، غريب شاذ ، نحو مغرود ، ومعلوق . وذكر في أحكام زيادة الميم أن ميم مغرود أصل لفقد مفعول دون فعلول .
( ج غردة ) ، كعنبة ، ( وغراد ) ، بالكسر ، وجمع الغرادة غراد ، ( و ) جمع مغرود ( مغاريد ) ، قال :
يخج مأمومة في قعرها لجف
فست الطبيب قذاها كالمغاريد
وقال أبو عبيد : هي المغرودة ، فرد ذالك عليه ، وقي : إنما هو المغرود ، ورواه الأصمعي المغرود من الكمأة بفتح الميم . كذا في اللسانه .
( وأرض مغروداء : كثيرتها ) أي المغاريد .
( واغرنداه و ) اغرندى ( عليه ) إذا ( علاه بالشتم ، والضرب ، والقهر ، وغلبه ) ، كاسرنداه واعرنداه . وقال أبو عبيد : تثول على القوم تثولا ، واغرندى عليهم اغرنداء ، واغلنتى اغلنتاء ، إذا غلبهم وعلاهم بالشتم والضرب والقهر .