ويقال للطريق الذي أعاد فيه السفر وأبدأ : معيد ، ومنه قول ابن مقبل ، يصف الإبل السائرة :
يصبحن بالخبت يجتبن النعاف على
أصلاب هاد معيد لابس القتم
أراد بالهادي : الطريق الذي يهتدى إليه ، وبالمعيد : الذي لحب .
وقال الليث : المعاد والمعادة : المأتم يعاد إليه ، تقول ؛ لآل فلان *!معادة ، أي مصيبة يغشاهم الناس في مناوح أو غيرها ، تتكلم به النساء .
وفي الأساس : *!المعادة : المناحة المعزى .
وأعاد فلان الصلاة يعيدها .
وقال الليث : رأيت فلانا ما يبديء وما يعيد ، أي ما يتكلم ببادئة ولا عائدة ، وفلان ما يعيد وما يبديء ، إذا لم تكن له حيلة ، عن ابن الأعرابي وأنشد :
وكنت أمرأ بالغور مني ضمانة
وأخرى بنجد ما تعيد وما تبدي
يقول : ليس لما أنا فيه من الوجد حيلة ولا جهة .
وقال المفضل : *!-عادني *!-عيدي ، أي *!-عادتي ، وأنشد :
عاد قلبي من الطويلة عيد
أراد بالطويلة : روضة بالصمان ، تكون ثلاثة أميال في مثلها .
ويقال : هو من عود صدق وسوء ، على المثل ، كقولهم : من شجرة صالحة .
وفي حديث حذيفة . ( تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير *!عودا عودا ) .
قال ابن الأثير هاكذا الرواية ، بالفتح ، أي مرة بعد مرة ، ويروى بالضم ، وهو واحد العيدان يعني ما ينسج به الحصير من طاقته ، ويروى بالفتح مع ذال معجمة ، كأنه استعاذ من الفتن .
والعود ، بالضم : ذو الأوتار الأربعة