ومما يستدرك عليه :
في صفته صلى الله عليه وسلم ( كان أبيض معضدا ) . هاكذا رواه يحيى بن معين وهو الموثق الخلق . والمحفوظ في الرواية ( مقصدا ) واستعمل ساعدة بن جؤية الأعضاد للنحل ، فقال :
وكأنما جرست على أعضادها
حيث استقل بها الشرائع محلب
شبه ما على سوقها من العسل بالمحلب .
وأعضد المطر وعضد : بلغ ثراه العضد .
( والعضاد ، ككتاب من سمات الإبل وسم في العضد عرضا ، عن ابن حبيب من ( تذكرة ) أبي علي ( وإبل معضدة موسومة في أعضادها . وناقة أعضاد وهي التي لا ترد النضيح حتى يخلو لها تنصرم عن الإبل ) ويقال لها القذور .
والعضد : القوة ، لأن الإنسان إنما يقوى بعضده ، فسميت القوة به .
وفي التنزيل : ﴿ سنشد عضدك بأخيك ﴾ ( القصص : 35 ) قال الزجاج : أي سنع بأخيك . قال : ولفظ العضد على جهة المثل لأن اليد قوامها عضدها .
واملك أعضاد الإبل : قوم مسيرها ، حتى لا تذهب يمينا ولا شمالا .
وفلان عضادة فلان ، أي لا يفرقه . وهما من المجاز .
وعضدا الرحل خشبتان تلزقان بواسطته ، وقيل : بأسفل واسطته . وقال أبو زيد : يقال لأعلى ظلفتي الرحل مما يلي العراقي : الضدان ، وأسفلهما : الظلفتان ، وهما ما سفل من الحنوين ، الواسط والمؤخرة .
وعضد النعل ، وعضادتاها : اللذان يقعان على القدم . وعضادتا الباب الإبزيم : ناحيتاه ، وما كان نحو ذالك فهو العضادة . وعضادتا الباب : الخشبتان المنصوبتان عن يمين