في أوائل حاشية التلويح أن المحمدة بكسر الميم الثانية مصدر ، وبفتحها خصلة يحمد عليها . ( فهو حمود ) ، هاكذا في نسختنا . والذي في الأمهات اللغوية : فهو محمود ، ( وحميد ، وهي حميدة ) ، أدخلوا فيها الهاء ، وإن كانت في المعنى مفعولا ، تشبيها لها برشيدة ، شبهوا ما هو في معنى مفعول بما هو في معنى فاعل ، لتقارب المعنيين .
والحميد ، من صفات الله تعالى بمعنى المحمود على كل حال ، وهو من الأسماء الحسنى .
( وأحمد ) الرجل : ( صار أمره إلى الحمد ، أو ) أحمد : ( فعل ما يخمد عليه .
( و ) من المجاز يقال : أتيت موضع كذا فأحمدت ، أي صادفته محمودا موافقا ، وذالك إهذا رضيت سكناه أو مرعاه .
وأحمد ( الأرض : صادفها حميدة ) ، فهاذه اللغة الفصيحة ( كحمدها ) ، ثلاثيا . ويقال : أتينا فلانا فأحمدناه وأذممناه ، أي وجدناه محمودا أو مذموما .
( و ) قال بعضهم : أحمد ( فلانا ) إذا ( رضي فعله ومذهبه ولم ينشره للناس ، و ) أحمد ( أمره : صار عنده محمودا .
( و ) عن ابن الأعرابي : ( رجل ) حمد ( ومنزل حمد ) ، وأنشد :
وكانت من الزوجات يؤمن غيبها
وترتاد فيها العين منتجعا حمدا
( وامرأة ) حمد و ( حمدة ) ومنزلة حمد ، عن اللحياني : ( محمودة ) موافقة .
( والتحميد حمد ) ك ( الله ) عز وجل ( مرة بعد مرة ) ، وفي التهذيب : التحميد : كثرة حمد الله سبحانه ) بالمحامد الحسنة ، وهو أبلغ من الحمد ، ( وإنه لحماد لله عز وجل ) .
( ومنه ) أي من التحميد ( محمد ) ، هاذا الاسم الشريف الواقع علما عليه