( و ) عرد ( النجم ) تعريدا ( إذا ارتفع ) قال الراعي :
بأطيب من ثوبين تأوي إليهما
سعاد إذا نجم السماكين عردا
أي ارتفع ، هاكذا فسره شمر .
وقال أيضا :
فجاء بأشوال إلى أهل خبة
طروقا وقد أقعى سهيل فعردا
قال : أقعى ، أي ارتفع ، ثم لم يبرح . ( و ) يقال عرد النجم تعريدا ( إذا مال للغروب أيضا بعد ما تكبد السماء ) ، هاكذا على وزن تقبل ، وفي بعض النسخ : يكبد ، مبنيا للمفعول من التفعيل ، قال ذو الرمة :
وهمت الجوزاء بالتعريد
وقال ذو الرمة ، يصف ثورا :
كأنه العيوق حين عردا
عين طراد وحوش مصيدا
وقال أيضا :
والنجم بين القم والتعريد
يستلحق الجوزاء في صعود
يعني الثريا بين حيال الرأس ، وبين أن يكون قد ارتفع .
( أي لم يستو النجم على قمة الرأس ، أي هو بين ذالك ) .
( و ) عردة ( كحمزة : ع ) ، قال عبيد :
فعردة فقفا حبر
ليس بها منهم عريب
ويروى :
ففردة فقفا عبر
بالفاء ، والعين ، ( والعارد : المنتبذ