تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) عرد ( النجم ) تعريدا ( إذا ارتفع ) قال الراعي :

بأطيب من ثوبين تأوي إليهما

سعاد إذا نجم السماكين عردا

أي ارتفع ، هاكذا فسره شمر .

وقال أيضا :

فجاء بأشوال إلى أهل خبة

طروقا وقد أقعى سهيل فعردا

قال : أقعى ، أي ارتفع ، ثم لم يبرح . ( و ) يقال عرد النجم تعريدا ( إذا مال للغروب أيضا بعد ما تكبد السماء ) ، هاكذا على وزن تقبل ، وفي بعض النسخ : يكبد ، مبنيا للمفعول من التفعيل ، قال ذو الرمة :

وهمت الجوزاء بالتعريد

وقال ذو الرمة ، يصف ثورا :

كأنه العيوق حين عردا

عين طراد وحوش مصيدا

وقال أيضا :

والنجم بين القم والتعريد

يستلحق الجوزاء في صعود

يعني الثريا بين حيال الرأس ، وبين أن يكون قد ارتفع .

( أي لم يستو النجم على قمة الرأس ، أي هو بين ذالك ) .

( و ) عردة ( كحمزة : ع ) ، قال عبيد :

فعردة فقفا حبر

ليس بها منهم عريب

ويروى :

ففردة فقفا عبر

بالفاء ، والعين ، ( والعارد : المنتبذ

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٣٧٣