العجلد ( وهم من الجوهري ) وحقه أن يذكر بعد العلجد كما هو تقييد المصنف الذي التزمه على نفسه . وقد مرت الإشارة إليه في مقدمة الخطبة .
|عدد
: ( *!العد : الإحصاء ) ، *!عد الشيء *!يعده *!عدا ، *!وتعدادا ، *!عدة . *!وعدده ، ( والاسم : *!العدد *!والعديد ) ، قال الله تعالى : ﴿ وأحصى كل شىء *!عددا ﴾ ( الجن : 28 ) قال ابن الأثير : له معنيان : يكون أحصى كل شيء *!معدودا ، فيكون نصبه على الحال ، يقال : *!عددت الدراهم *!عدا ، وما *!عد فهو *!معدود و*!عدد ، كما يقال : نفضت ثمر الشجر نفضا ، والمنفوض نفض . ويكون معنى قوله : ﴿ وأحصى كل شىء *!عددا ﴾ أي إحصاء ، فأقام *!عددا مقام الإحصاء لأنه بمعناه .
وفي المصباح : قال الزجاج : وقد يكون العدد بمعنى المصدر 2 كقوله تعالى : ﴿ سنين عددا ﴾ ( الكهف : 11 ) وقال جماعة : هو على بابه ، والمعنى : سنين *!معدودة ، وإنما ذكرها على معنى الأعوام *!وعد الشيء : حسبه . وقالوا : العدد هو الكمية المتألفة من الوحدات ، فيختص *!بالمتعدد في ذاته ، وعلى هاذا فالواحد ليس *!بعدد ، لأنه غير *!متعدد ، إذ *!التعدد الكثرة . وقال النحاة : الواحد من العدد ، لأنه الأصل المبني منه ، ويبعد أن يكون أصل الشيء ليس منه ، ولأن له كمية في نفسه فإنه إذا قيل : كم عندك ؟ صح أن يقال في الجواب : واحد ، كما يقال : ثلاثة وغيرها . انتهى .
وفي اللسان : وفي حديث لقمان : ( ولا *!نعد فضله علينا ) أي لا نحصيه لكثرته ، وقيل : لا *!نعتده علينا منة له .
قال شيخنا : قال جماعة من شيوخنا الأعلام : إن المعروف في *!عد أنه لا يقال في مطاوعه : انعد ، على انفعل ، فقيل : هي عامية ، وقيل رديئة .