( والطرد ، محركة : فراخ النخل ، والجمع : طرود ، حكاه أبو حنيفة .
والطريدة : الخطة بين العجب والكاهل ، قال أبو خراش :
فهذب عنها ما يلي البطن وانتحى طريدة متن بين عجب وكاهل وعن ابن الأعرابي : أطردنا الغنم ، أي أرسلنا التيوس في الغنم .
ومن المجاز : قال الشافعي : ( وينبغي للحاكم إذا شهد الشهود لرجل على آخر أن يحضر الخصم ويقرأ عليه ما شهدوا عليه ، وينسخه أسماءهم وأنسابهم ، ويطرده جرحهم ، فإن لم يأت به حكم عليه ) .
قال أبو منصور : معنى قوله : يطرده جرحهم أن يقول له : قد عدل هاؤلاء الشهود فإن جئت بجرحهم ، وإلا حكمت عليك بما شهدوا به عليك .
ومن المجاز : طردت بصري في أثر القوم . والقيعان تطرده السراب ، أي يطرد فيها كما يطرد الماء . وجدول مطرد ( ورمح مطرد ومطرد ) الأنابيب والكعوب . وحديث ( وكلام ) مطرد ، وذا لا يطرد في القياس .
قال الصاغاني : والطرد والعكس ( في اصطلاح الفقهاء ) أن يطرد الشيء وينعكس كقولهم في حد النار : كل نار فهو جوهر مضيء محرق ، وكل جوهر مضيء محرق فهو نار .
واتبع طوارد الإبل : متخلفاتها .
ومرت عليهم سنون طرادة .
واطردوا إلى المسير : تتابعوا .
ومطرود بن كعب ، من شعراء الجاهلية . وقد سموا : طرادا ، ككتاب منهم أبو الفوارس ، نقيب النقباء ، طراد بن محمد بن علي بن ثمام الزينبي ، مشهور ، توفي سنة 491 ه . وكثير منهم يضبطه كشداد ، وهو وهم ، وقد