طريدا لا يأمن ، وطردته : نحيته ثم يأمن .
( و ) أطرد المسابق صاحبه : ( قال له : إن سبقتني فلك علي كذا ، وإن سبقتك فلي عليك كذا ) ، وفي الحديث : ( لا بأس بالسباق ما لم تطرده ويطردك ) .
( و ) من المجاز : ( مطاردة الأقران ) والفرسان ، وطرادهم : ( حمل بعضهم على بعض ( في الحرب وغيرها ، أي ولو لم يكن هناك طرد ، كما قيل للمحاربة : جلاد ومجالدة ، وإن لم يكن ثم مسايفة . ( و ) يقال : ( هم فرسان الطراد ) ، وطارد قرنه ، وتطاردا ، ( واستطرد له ) ، أي للقرن ، ليحمل عليه ثم يكر عليه ، وذالك أنه يتحيز في استطراده إلى فئته ، وهو ينتهز الفرصة لمطاردته . وقد استطرد له ، ( كأنه نوع من المكيدة ) . وفي الحديث ( كنت أطارد حية ) أي أخدعها لأصيدها . ومنه طراد الصيد .
( واطرد الأمر ) ، وفي بعض لأمهات : الشيء ، بدل الأمر : ( تبع بعضه بعضا وجرى . و ) اطرد ( الأمر : استقام ) ، وأمر مطرد : مستقيم على جهته ، وفلان يمشي مشيا طرادا ، أي مستقيما . واطرد الكلام : تتابع ، والماء : تتابع سيلانه ، قال قيس بن الخطيم :
أتعرف رسما كاطراد المذاهب
أراد بالمذاهب جلودا مذهبة ، بخطوط يرى بعضها في إثر بعض فكأنها متتابعة .
ومما يستدرك عليه :
مر فلان يطردهم ، أي يشلهم ويكسؤهم ، طرده ، وطرده ، قال :
فأقسم لولا أن حدبا تتابعت
علي ولم أبرح بدين مطردا