وهم أشرافهم ، وعظماؤهم ، الواحد صنديد . وكل عظيم غالب ، صنديد .
وفي ( الكفاية ) : الصنديد : الرئيس العظيم . وقال جماعة : هو والي القوم ، ومتولي مهماتهم ، الكبير الجامع للولاية ، وقال آخرون : هو السيد الشريف في قومه ، الجامع للشجاعة والحماسة والجود ، الغالب لمن عاداه وعارضه .
قال شيخنا : هاذا حاصل ما قالوا فيه . وهل نونه أصلية ، كما مال إليه جماعة ، أو هي زائدة كالياء ، لأنه من الصد وهو الإعراض ، وكأنه للمبالغة . وعليه فكان الأولى ذكره في : صدد ، كما مال إليه أكثر أئمة الصرف والاشتقاق .
( و ) الصنديد : حرف منفرد في الجبل .
( و ) صنديد اسم ( جبل ) معروف ( بتهامة ) ، هاكذا في النسخ . وفي الجمهرة لابن دريد : صندد ، بالكسر : اسم جبل معروف بتهامة .
( والصنديد من الريح والبرد : الشديد ) يقال : أصابهم برد صنديد ، وريح صنديد . وهو مجاز ، قال ابن مقبل :
عفته صناديد السماكين وانتحت
عليه رياح الصيف غبرا مجاوله
( و ) الصنديد ( من الغيث : العظيم القطر ) ، وفي الأساس : الوقع ويقال : مطر صنديد ، أي وابل وهو مجاز .
( و ) الصنديد : ( الغالب ) العظيم .
( و ) يقال : هو صنديد من ( الصناديد ) ، أي داهية من ( الدواهي ) وهي أيضا : الشدائد من الأمور . وكان الحسن يقول : ( نعوذ بالله من صناديد القدر ) ، أي من دواهيه ، ونوائبه العظام الغوالب ، ( ومن جنون