تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان آمن بهود عليه السلام :

عصت عاد رسولهم فأمسوا

عطاشا لا تمسهم السماء

لهم صنم يقال له صمود

يقابله صداء والبغاء

في أبيات ، إلى أن قال :

وإن إلاه هود هو إلاهى

على الله التوكل والرجاء

وهو مذكور في كتب السير .

وبنو صمادة بالضم : حي من العرب بالشام .

ومصمودة : قبيلة من البربر ، بالمغرب ، وهم المصامدة ، أهل شوكة وعدد . والصمادة هي الصماد ، لما يلف على الرأس .

ويوم الصمد ، من أيامهم .

ويقال : أنا على صمادة من أمري ، أي على شرف منه .

وبات على صماد الماء ، أي ( على ) أمه .

|صمخد

: ( الصمخدد ، بالخاء المعجمة ، كسفرجل وقذعمل ) ، أهمله الجوهري . وقال الفراء ، والسيرافي : هو ( الخالص ) من كل شيء . ( و ) يقال : ( أنت في صمخدد قومك ) كسفرجل ( أي في صميمهم ) وخالصهم .

( واصمخد ) الرجل اصمخدادا : ( انتفخ غضبا ) وامتلأمنه .

|صمرد

: ( الصمرد ، كزبرج ) ، أهمله الجوهري ، وقال ابن الأعرابي : هي من الإبل : ( الناقة الغزيرة اللبن ) .

( و ) قال غيره : ( القليلته ) ، فهو ( ضد ) .

( والصمري : الأرضون الصلاب ) .

( و ) الصماريد : ( الغنم السمان . و ) أيضا : ( المهازيل . ضد ) ، وذكر الجوهري . هاذه المادة في : ص ر د . قال : وأرى الميم زائدة ، وقال الصاغاني الصمرد : فعلل . والصماريد . فعاليل والميمان أصليتان .

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٢٩٨