تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا نهاية لسودده ، لأن سودده غير محدود ( و ) قيل : الصمد : ( الدائم ) الباقي بعد فناء خلقه . وهو من الرجال : الذي ليس فوقه أحد . وقيل : الصمد : الذي صمد إليه كل شيء ، أي الذي خلق الأشياء كلها ، لا يستغني عنه شيء ، وكلها دال على وحدانيته . وروي عن عمر أنه قال : ( أيها الناس ، إياكم وتعلم الأنساب والطعن فيها ، فوالذي نفس محمد بيده لو قلت لا يخرج من هاذا الباب إلا صمد ما خرج إلا أقلكم .

( و ) الصمد : ( الرفيع ) من كل شيء .

( و ) قيل : الصمد ( مصمت ) ، وهو الذي ( لا جوف له ) وهو المصمد أيضا ، عن ميسرة ، وهاذا لا يجوز على الله تعالى .

( و ) قال أبو عمر و : الصمد : ( الرجل ) الذي ( لا يعطش ولا يجوع في الحرب ) ، وأنشد المؤرج :

وسارية فوقها أسود

بكف سبنتى ذفيف صمد

السارية : الجبل المرتفع الذاهب في السماء كأنه عمود ، والأسود : العلم .

( و ) الصمد : ( القوم لا حرفة لهمم ولا شيء يعيشون به .

( و ) صماد ، ( ككتاب : سداد القارورة ) ، قاله ابن الأعرابي قال : والسداد غير العفاص ، وقد صمدتها أصمدها ، ( أو عفاصها ) ، قاله الليث ( وقد صمدها ) يصمدها ( كمنع ) قال شيخنا : وهاذا من الغرائب التي لا نظير لها ، لأن الفعل ليس بحلقي العين ، ولا اللام ، فلا موجب لفتحه في المضارع ، كما هو ظاهر .

قلت . وقد رأيت في التكملة . مجودا ، بخط الصاغاني : وقد صمدها يصمدها بضم الميم . فالحق في

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٢٩٦