تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من التصريد ، ونهي عن قتله ردا للطيرة .

ومن المجاز .

صرد له العطاء تصريدا : قلله . وفي الحديث . ( لن يدخل الجنة إلا تصريدا ) أي قليلا .

( و ) التصريد ( في السقي دون الري ) ، وفي التهذيب : شرب دون الري . وشراب مصرد : مقلل .

( والمصطرد ) : الرجل ( الحنق الشديد الغيظ ) ، عن الصاغاني ، كالمصطر ، بغير دال .

( والصارد ) : اسم ( سيف ) الشهيد ( عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ) قيس بن عصمة بن النعمان الأوسي ثم الضبعي ( رضي الله تعالى عنه ) .

( والصرداء : جبل ) كثير الثلج والبرد .

( والمصراد من الأرض . ما لا شجر بها ولا شيء ) من النبات .

( ولبن صرد ، ككتف منتفش لا يلتئم ) لإصابته البرد ، وقد صرد كفرح .

( والصمرد ) بالكسر : النقة القليلة اللبن و ( هنا موضع ذكره ) وهو مذكور في الصحاح هنا ، بناء على أن الميم زائدة ، على الصحيح ، وسيأتي في : صمرد ، إن شاء الله تعالى .

ومما يستدرك عليه :

الصريد : الجليد . وأرض صرد : باردة ، والجمع صرود ، وهي خلاف الجروم ، وهي الحارة . وريح مصراد . ذات صرد أو صراد ، قال الشاعر :

إذا رأين حرجفا مصرادا

ولينها أكسية حدادا

وفي شرح الأمالي للقالي : التصريد التفريق والتقطيع ويقال : صرد شربه تصريدا : قطعه .

وقال قطرب : سهم مصرد ، بالتشديد : مصيب ، وبالتخفيف : أي مخطىء . وأنشد في الإصابة :

على ظهر مرنان بسهم مصرد

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٢٧٥