( أخطأ ) ، وكذا الرمح ونحوهم ، كأصرد ، قال الراجز :
أصرده الموت وقد أطلا
أي أخطأه ، وهاذا عن قطرب . ( و ) صرد السهم والرمح يصرد صردا : ( نفذ حده ) ، وهاذا عن الزجاج فهو على هذا ( ضد ) .
( وصرده الرامي ، وأصرده : أنفذه ) من الرمية ، وأنا أصردته . وقال اللعين المنقري يخاطب جريرا والفرزدق :
فما بقيا علي تركتماني
ولاكن خفتا صرد النبال
قال أبو عبيدة : من أراد الصواب قال : خفتما أن تصيب نبالي . ومن أراد الخطأ قال : خفتما إخطاء نبالكما .
( وسهم صارد ، ومصراد : نافذ ) ، خرج بعضه ، ومارق : خرح كله . وصارد : خرجت شباه حده من الرمية . ونبل صوارد .
( و ) سهم ( مصرد كمكرم : مخطىء قاله قطرب .
( و ) في الحديث : ( نهي المحرم عن قتل ( الصرد ) ) وهو ( بضم الصاد وفتح الراء : طائر ) فوق العصفور أبقع ( ضخم الرأس ) ، قال الأزهري : ( يصصاد العصافير ) ، يكون في الشجر ، نصفه أبيض ونصفه أسود ، ضخم المنقار ، له برثن عظيم . ويقال له : الأخطب ، لاختلاف لونيه . والصرد لا تراه إلا في شعبة أو شجرة ، لا يقدر عليه أحد . قال سكين النميري : الصرد صردان ، أحدهما يسميه أهل العراق : العقعق ، وأما البري فهو الهمهام ، يصرصر كالصقر . وروي عن مجاهد : وكره لحم الصرد وهو من سباع الطير . ( أو هو أول طائر صام لله تعالى ) .
وروي عن مجاهد في قوله تعالى : ﴿ سكينة من ربكم ﴾ ( البقرة : 248 ) قال : أقبلت لبسكينة ، والصرد ، وجبريل مع