( وأبو *!الأشد : من الأبطال وآخر حدث ، أو هو بالسين ) ، هاكذا في النسح . في بعضها : وسنان بن خالد الأشد ، من الأبطال . وأبو الأشد السلمي : محدث ، أو هو بالسين ، وهاذا هو الصواب ، فإن الفارس البطل هو سنان بن خالد ، يعرف بالأشد ، لا بأبي الأشد ، والمحدث هو أبو الأشد ، يقال بالشين وبالسين ، وعلى رواية المهملة فبسكونها ، وهو الذي وقع في المسند ، وعلى رواية المعجمة وهو الراجح فبتشديد الدال ، وهو شيخ لعثمان بن زفر ، فتأمل .
ومما يستدرك عليه :
عن ابن الأعرابي : يقال ( حلبت بالساعد الأشد ) أي استعنت بمن يقوم بأمر 2 ، ويعنى بحاجتك . وقال أبو عبيد : يقال ( حلبتها بالساعد الأشد ) أي حين لم أقدر على الرفق أخذته بالقوة والشدة .
ومن أمثالهم في الرجل يحرز بعض حاجته ويعجز عن تمامها : ( بقي أشده ) قال طالب : يقال إنه كان فيما يحكى عن البهائم أن هرا كان قد أفنى الجرذان ، فاجتمع بقيتها وقلن تعالين نحتال بحيلة لهاذا الهر ، فأجمع رأيهن على تعليق جلجل في رقبته ، فإذا رآهن سمعن صوت الجلجل ، فهربن منه فجئن بجلجل ، *!وشددنه في خيط ، ثم قلن : من يعلقه في عنقه ؟ فقال بعضهن : ( بقي أشده ) . وقد قيل في ذلك :
ألا امرؤ يعقد خيط الجلجل
ويقال للرجل إذا كلف عملا : ( ما أملك شدا ولا إرخاء ) أي لا أقدر على شيء ، وقال أبو زيد : أصابتني *!شدى . على فعلى ، أي شدة .
ومسك شديد الرائحة : قويها ذكيها . ورجل شديد العين : لا يغلبه