تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب م كتاب ( وسهدد ) ، كجعفر : ( جبل ، لا ينصرف ) ، قاله الليث : كأنهم يذهبون به إلى الصخرة ، أو البقعة .

ويقال فلان يسهد ، أي لا يترك أن ينام ، ومنه قول النابغة :

يسهد من نوم العشاء سليمها

لحلي النساء في يديها قعاقع

ومما يستدرك عليه :

|سهرد

: ( سهرورد ) ، بضم السين ، وسكون الهاء ، وفتح الراء : مدينة بين زنجار وهمذان ، منها : أبو النجيب عبد القاهر ، وابن أخيه الشهاب عمر بن محمد : السهرورديان ، حدثا .

|سيد

: ( *!سيد محركة : لا بأبيورد ) وقد ذكرها المصنف ، في سعبد ، بالموحدة بعد السين . وسيأتي أيضا ذكرها في : سبذ ، بالذال المعجمة . ونسب إليها جماعة من المحدثين .

| 2 ( فصل الشين ) المعجمة مع الدال المهملة ) 2

|شحد

: ( الشحدود كسرسور ) ، أهمله الجوهري . قال الليث هو : ( السبيء الخلق ) ، قالت أعرابية وأرادت أن تركب بغلا : لعله حيوص ، أو قموص ، أو شحدود . قال الأزهري : وجاء به غير الليث .

|شخد

: ( شخدد ، كجعفر ) ، أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : هو ( اسم ) مأخوذ من السواد .

| شدد

: ( *!الشدة ، بالكسر ، اسم من *!الاشتداد ) وهي الصلابة تكون في الجواهر والأعراض ، والجمع : *!شدد ، عن سيبويه ، قال : جاء على الأصل لأنه لم

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٢٣٩