عمير بن أبي سلمة ( الأسلمي صحابي ) وولده عبد الله صحابي أيضا ، ( ولم يجيء فعلع بتكرير العين غيره ) ، ولو كان فعللا لكان من المضاعف . لأن العين واللام من جنس واحد ، وليس منه .
( والحدرد : القصير ، كذا في شرح التسهيل ) لمصنفه ولأبي حيان ، فإنه مذكور فيهما جميعا ، وأورده ابن القطاع أيضا في تصريفه .
| حرد
: ( حرده يحرده ) ، بالكسر ، حردا : ( قصده ومنعه ) ، كلاهما عن ابن الأعرابي ، وقد فسر بهما قوله تعالى : ﴿ وغدوا على حرد قادرين ﴾ ( القلم : 25 ) : ( كحرده ) تحريدا ، قال :
كأن فداءها إذ حردوه
أطافوا حوله سلك يتيم
وقال الفراء : تقول للرجل : قد أقبلت قبلك ، وقصدت قصدك ، وحردت حردك .
( و ) حرده : ( ثقبه ، ورجل حرد ) ، كعد ، ( وحارد ، وحرد ) ، ككتف ، ( وحري ، ومتحرد ) ، وحردان ، ( من قوم حراد ( بالكسر ، جمع حرد ككتف ، ( وحرداء ) ، جمع حريد : ( معتزل متنح ) ، وامرأة حريدة ، ولم يقولوا : حردى ، ( وحي حري : منفرد ) معتزل من جماعة القبيلة ، ولا يخالطهم في ارتحاله وحلوله ؛ ( إما لعزته ، أو لقلته ( وذلته . وقالوا : كل قليل في كثير حريد ، قال جرير :
نبني على سنن العدو بيوتنا لا نستجير ولا نحل حريدا يعني أننا لا ننزل في قوم من ضعف وذلة ، لما نحن عليه من القوة والكثرة .
وقد ( حرد يحرد حرودا ) إذا تنحى واعتزل عن قومه ونزل منفردا لم يخالطهم ، قال الأعشى يصف رجلا