( و ) زند الرجل ( كفرح : عطش ، و ) سألته مسألة ف ( تزند ) ، إذا ( ضاق بالجواب ) ، أي عنه ، وحرج صدره : ( و ) تزند الرجل : ( غضب ) وتحزق ، قال عدي :
إذا أنت فاكهت الرجال فلا تلع
وقل مثل ما قالوا ولا تتزند
وقد روي بالياء . وسيأتي ذكره .
( و ) أصل ( التزنيد أن تخل أشاعر الناقة بأخلة صغار ، ثم تشد بشعر ، وذالك إذا اندحقت ) ، أي اندلقت ( رحمها بعد الولادة ) ، عن ابن دريد بالنون والباء .
( و ) عن أبي عمرو : ( ما يزندك أحد عليه ) ، أي على فضل زيد ، ( وما يزندك ) بالتشديد أي ( ما يزيدك ) .
( وزندينا ) ، بفتح الزاي فسكون النون وكسر الدال ، ثم ياء تحتية ساكنة : ( لا بنسف ) ، منها الحاكم أبو الفوارس عبد الملك بن محمد بن زكريا بن يحيى النسفي ، توفي سنة 495 ه .
( وزندن ) كسحبان : ( لا بمالين من أعمال هر ) .
( و ) زندن أيضا : ( ة بمرو ) ، ولم ينسب إليها أحد وناحية بالمصيصة ) غراها ابن أبي سرح سنة إحدى وثلاثين .
ومما يستدرك عليه :
عطاء مزند : قليل ( مضيق ) .
وفلان زند ، أي متين .
ومزادة مزندة : دقيقة في طول ، بينما ترى فيها شيئا إذ لا شيء فيها .
وزند على أهله ؛ شدد عليهم .
وتزند فلان : ضاق صدره .
ورجل مزند : سريع الغضب .
وللفرس منخر لم يزند : لم يضيق حين خلق .
وأبو الزناد : من أتباع التابعين .
والزناد اسم .