ابن دريد . وفي بعض النسخ : كتف ، ( وبنو الرمداء : بطنان ) من العرب .
( وأو الرمداء البلوي : صحابي ) مولى امرأة كان يرعى لها ، فمر به النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ويقال فيه : أبو الربداء ، كذا في التجريد ، ا ه . وقد تقدم في : ربد .
والرمد : الهلاك الرماد : الهلكة ( ورمدت الغنم ترمد ) ، من حد ضرب : ( هلكت من برد أو صقيع ) ورمد القوم رمدا : هلكوا ، قال أبو وجزة السعدي :
صببت عليكم حاصبي فتركتكم
كأصرام عاد حين جللها الرمد
هاكذا أنشده الجوهري له . وقال الصاغاني : ليس لأبي وجزة على هذا الروي شيء . وقد ذكره أبو عبيد في ( المصنف ) له .
( ومنه عام الرماد في أيام ) أمير المؤمنين ( عمر ) بن الخطاب ( رضي الله عنه ) ، وكان ذالك سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة من الهجرة ، سمي به لأنه ( هلكت فيه الناس والأموال ) كثيرا . وليل هو لجدب تتابع فصير الأرض والشجر مثل لون الرماد . والأول أجود .
( والمرمئد : الماضي الجاد ) ، عن ابن دريد .
( والرمادة : ع باليمن ) وقد رأيته ، ونسب إليه جماعة من أهل العلم ، منهم : أحمد بن منصور ، كذا نسبه ابن الأثير ، ونسبه غيره إلى رمادة برقة .
( و ) موضع ( بفلسطين ) ، منه عبيد الله بن رماحس القيسي الرملي .
( و ) آخر ( بالمغرب ) وهي رمادة برقة .
( و ) الرمادة : ( د ، بين مكة والبصرة ) من وراء القريتين ، وهي