تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في شعابها ، وهو يرى السماء طرائق :

أرته من الجرباء في كل موطن

طبابا فمثواه النهار المراكد

ومن المجاز : ركدت ريحهم ، أي زالت دولتهم وأخذ أمرهم يتراجع ، وطفقت ريحهم تتراكد ، كما في الأساس .

|ركند

: ( وركند ، بضم ففتح فسكون : قرية بسمرقند .

| رمد

: ( الرمدداء ، بالكسر ) ممدودا : الرماد . ) ( والأرمداء ، كالأربعاء ) ، واحد ( الرماد ) ، كالأرمدة .

وروى عن كراع : الإرمداء ، بكسر الهمزة ، وهو اسم للجمع . قال ابن سيده : ولا نظير لإرمداء البتة .

ونقل شيخنا عن ابن القطاع فتح العين فيهما ، أي الأرمداء الأربعاء . قال في الأوزان : ولا ثالث لهما .

والرماد : دقاق الفحم من حراقة النار ، وماهبا من الجمر فطار دقاقا والطائفة منه : رمادة .

وفي حديث أم زرع : ( زوجي عظيم الرماد ) ، أي كثير الأضياف ، لأن الرماد يكثر بالطبخ .

( والأرمد : ما على لونه ) ، أي الرماد ، وهو غبرة فيها كدرة ( ومنه قيل للنعامة : رمداء ) ، لما فيها من سواد منكسف كلون الرماد . . وظليم أرمد كذلك ، ( وللبعوض : رمد ، بالضم ) ، قال أبو وجزة ، يصف الصائد :

تبيت جارته الأفعى وسامره

رمد به عاذر منهن كالجرب

وزعم اللحياني أن الميم بدل عن الباء .

( ورماد أرمد ، ورمدد ، كزبرج ودرهم ) ، الأخير من الشواذ ، أو هو مخفف من المكسور ، كما صرح به أئمة الصرف ( و ) كذالك رماد ( رمديد ) ،

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١١٥