( واللطح كاللطخ إذا جف وحك ولم يبق له أثر ) . ومثله في ( التهذيب ) و ( المحكم ) .
|لفح
: ( لفحه بالسيف ، كمنعه : ضربه ) به لفحة : ضربة خفيفة . ( و ) في ( الصحاح ) : لفحت ( النار بحرها ) وكذا السموم : ( أحرقت ) . وفي التنزيل : ﴿ تلفح وجوههم النار ﴾ ( المؤمنون : 104 ) قال الأزهري : لفحته النار إذا أصابت أعلى جسده فأخرقته . وفي ( العباب ) و ( المحكم ) : لفحته النار تلفحه ( لفحا ) ، بفتح فسكون ، ( ولفحانا ) ، محركة : أصابت وجهه ؛ إلا أن النفح أعظم تأثيرا منه ، وكذالك لفحت وجهه . وقال الزجاج في ذالك : تلفح وتنفح بمعنى واحد ، إلا أن النفح أعظم تأثيرا منه . قال أبو منصور : ومما يؤيد قوله تعالى : ﴿ ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ﴾ ( الأنبياء : 46 ) . وفي حديث الكسوف : ( تأخرت مخافة أن يصيبني من لفحها ) ، لفح النار : حرها ووهجها . والسموم تلفح الإنسان . ولفحته السموم لفحا : قابلت وجهه . وأصابه لفح من حرور وسموم . والنفح لكل بارد وأنشد أبو العالية :
ما أنت يا بغداد إلا سلح
إذا يهب مطر أو نفح
وإن جففت فتراب برح
برح : خالص دقيق .
( و ) اللفاح ( كرمان : نبت ) يقطيني أصفر ، ( م ، يشبه الباذنجان ) طيب الرائحة ، قال ابن دريد : لا أدري ما صحته . وفي ( الصحاح ) : اللفاح هاذا الذي يشم شبيه بالباذنجان إذا اصفر . ( و ) اللفاح : ( ثمرة اليبروح ) ، بتقديم المثناة التحتية على الموحدة ، لا على ما زعمه شيخنا فإنه تصحيف في نسخته ، وقد تقدمت الإشارة بذالك في برح ، وتقدم أيضا تحقيق معناه ، فراجعه إن شئت .
| لقح
: ( لقحت الناقة كسمع ) تلقح