أي ضيق ملتف بالشجر والحجر . أي كثير الشجر . وروي شمر ( والوادي يومئذ لاخ ) بالخاء المعجمة ، وسيأتي ذكره .
( وهو ابن عمي *!لحا ) ، في المعرفة ، ( وابن عم *!لح ) ، في النكرة بالكسر ، لأنه نعت للعم ، أي ( لاصق النسب ) ، ونصب لحا على الحال لأن ما قبله معرفة ، والواحد والاثنان والجميع والمؤنث في هاذا سواء بمنزلة الواحد . وقال اللحياني : هما ابنا عم لح ولحا ، وهما ابنا خالة ، ولا يقال هما ابنا خال لحا ولا ابنا عمة لحا ، لأنهما مفترقان ، إذ هما رجل وامرأة .
( و ) عن أبي سعيد : ( *!لحت القرابة بيننا لحا ) ، إذا دنت ، ( فإن لم يكن ) ابن العم ( لحا وكان رجلا من العشيرة قلت ) : هو ( ابن عم الكلالة وابن عم كلالة ) وكلت تكل كلالة ، إذا تباعدت .
( وخبزة ) *!لحة و ( *!لحلحة ) *!ولحلح : ( يابسة ) . قال :
حتى أتتنا بقريص لحلح
ومذقة كقرب كبش أملح
( *!والملحلح ، كمحمد ) . وفي نسخة : كمسلسل ، وهو الصواب : ( السيد ) ، كالمحلحل وسيأتي .
( *!واللحوح ، بالضم ) لغة عربية لا مولدة على ما زعمه شيخنا ، وكونه يالضم هو الصواب ، والمسموع من أفواه الثقات خلفا عن سلف ، ولا نظر فيه كما ذهب إليه شيخنا : ( شبه خبز القطائف ) لا عينه كما ظنه شيخنا ، وجعل لفظ شبه مستدركا ، ( يؤكل باللبن ) غالبا ، وقد يؤكل مثرودا في مرق اللحم نادرا ، ( ويعمل باليمن ) ، وهو غالب طعامه أهل تهامة ، حتى لا يعرف في غيره من البلاد . وقول شيخنا إنه شاع بالحجاز أكثر من اليمن ، تحامل منه في غير محله ، بل اشتبه عليه الحال