بمعنى ، وأراد الشاعر بقوله الإيعاد ضربه له بالسوط ، فهي تجتهد في العدو لخوفها من ضربه ورأسها مكمح ، ولو ترك رأسها لكان عدوها أشد .
( و ) في ( الصحاح ) : ( أكمح الكرم ) إذا ( تحرك للإيراق ) . ونقل الأزهري عن الطائفي : أكمحت الزمعة إذا ما ابيضت وخرج عليها مثل القطن ، وذالك الإكماح . والزمع : الأبن في مخارج العنعاقيد .
( والكومح ) ، كجوهر ، ويضم ، هو الرجل ( العظيم الأليتين ) ، قال :
أشبهه فجاء رخوا كومحا
ولم يجىء ذا أليتن كومحا
( و ) الكومح من الرجال أيضا : ( من تملأ فاه أسنانه حتى يغلظ كلامه ) . قال ابن دريد : الكومح : الرجل المتراكب الأنان في الفم حتى كأن فاه قد ضاق بأسنانه . وفم كومح : ضاق من كثرة أسنانه وورم لثاته .
( والكيموم : المشرف ) زهوا . ( و ) الكيموح والكيح : ( التراب ) ، قاله أبو زيد ، والعرب تقول : احث في فيه الكومح . يعنون التراب . وأنشد :
اهج القلاخ واحش فاه الكومحا
تربا فأهل هو أن يقلحا
( و ) أكمح الرجل : رفع رأسه من الزهو ، كأكمخ ، عن اللحياني ، والحاء أعلى ، وإنه لمكمح ومكبح ، ( المكمح ، كمكرم : الشامخ ) ، ومثله المكبح . ( وقد أكمح ) وأكبح ( على ما لم يسم فاعله ) ، إذا كان كذالك .
( والمكاميح من الإبل : المقاريب ) في السير .
( والكومحان ) : موضع . قال ابن مقبل يصف السحاب :
أناخ برمل الكومحين إناخة ال
يماني قلاصا حط عنهن أكورا
وقال الأزهري : هنا ( حبلان ) ،