كشحه عنه ، إذا أعرض عنه .
( و ) الكشح : ( الودع ) . و ( ج ) كل ذالك ( كشوح ) ، لا يكسر إلا عليه . قال أبو ذؤيب :
كأن اللظباء كشوح النسا
يطفون فوق ذراه جنوحا
قال أبو سعيد السكري جامع أشعار الهذليين : الكشح وشاح من ودع ، فأراد : كأن الظباء في بياضها ودع . يطفون فوق ذرا الماء . وجنوح : مائلة . شبه الظباء وقد ارتفعن في هاذا السيل بكشوح النساء عليهن الودع . ثم قال : وكانت الأوشحة تعمل من ودع أبيض .
( و ) الكشح ( بالتحريك : داء في الكشح ) ، أي الخاصرة ، ( يكوى منه ، أو ) هو ( ذات الجنب ) . وكشح كشحا : شكا كشحه . ( و ) قد ( كشح ، كعني ) ، كشحا ، إذا ( كوي منه ، ومنه ) سمي ( المكشوح المرادي ) حلفا ، ونسبه في بجيلة ثم في بني أحمس ، واسمه هبيرة بن هلال ، ويقال : عبد يغوث بن هبيرة بن الحارث بن عمرو بن عامر بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار ، وهو والد بجيلة وخثعم . وفي ( الروض الأنف ) : وإنما سمي مكشوحا لأنه ضرب بسيف على كشحه . قال شيخنا : ويمكن الجمع بينهما بأنه لما أثيب في كشحه بالسيف عالجوه بالكي . وابنه قيس ويكنى أبا شداد ، قاتل الأسود العنسي ، من فرسان الإسلام .
( و ) الكشاح ، ( ككتاب : سمة في الكشح ) . ورجل مكشوح : وسم بالكشاح في أسفل الضلوع . وكشح البعير ، وكشحه : وسمه هنالك . التشديد عن كراع .
( والكاشح : مضمر العداوة ) المتولي عنك بوده . والعدو المبغض كأنه يطوي العداوة في كشحه ، أو كأنه يوليك كشحه ويعرض عنك بوجهه . والاسم الكشاحة . وفي الحديث : ( أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح )