تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسوى . ومنه قول الطرماح :

جمالية تغتال فضل جديلها

شناح كصقب الطائفي المكسح

وإعجام السين لغة فيه .

( والكسيح ) ، كأمير : ( العاجز ) إذا مشى ، كأنه يكحسح الأرض أي يكنسها .

( و ) قيل : ( الأكحسح : الأعرج ، والمقعد ) أيضا . ( ج ، كسحان ) بالضم كأحمر وحمران . وفي حديث ابن عمر سئل عن مال الصدقة فقال : ( إنها شر مال ، إنما هي مال الكسحان والعوران ( ، ومعن ى الحديث أنه كره الصدقة إلا لأهل الزمانة .

وفي حديث قتادة في تفسير قوله تعالى : ﴿ ولو نشآء لمسخناهم على مكانتهم ﴾ ( يس : 67 ) أي جعلناهم كسحا يعني مقعدين ، جمع أكسح كأحمر وحمر .

( والمكاسحة : المشاربة ) ، هاكذا في النسخ غالبا ، وفي بعض الأمهات : المشارة ( الشديدة ) ، فليراجع .

( و ) الكسح ، ( كالكتف : من تستعينه ولا يعينك ) لعجزه .

( و ) يقال : فلان ( ما أكسحه ) ، أي ( ما أثقله . و ) يقال ( جمل مكسوح ) إذا كان ( به ظلع شديد ) ، وقد تقدم أنه تتمة من قول أبي سعيد اللغوي .

( والكسح ) ، بفتح فسكون : ( العجز ) من داء يأخذ في الأوراك فتضعف له الرجل .

( ومكسحة ، كمعظمة ، بالسين والشين ، ويفتحان ويكسران : ع ) باليمامة ، قال الحفصي : هو نخل في جزع الوادي قريبا من أشي . قال زياد بن منقد العدوي :

يا ليت شعري عن جنبي مكشحة

وحيث يبنى من الحناءة الأطم

عن الاشاءة هل زالت مخارمها

وهل تغير من آرامها إرم

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٧٤