( و ) من الماجز : الفتح في لغة حمير : ( الحكم بين الخصمين ) . وقد فتح الحاكم بينهم ، إذا حكم . وفي ( التهذيب ) : ( الفتح : أن تحكم بين قوم يختصمون إليك ، كما قال سبحانه : ﴿ ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ﴾ ( الأعراف : 89 ) ( كالفتاحة بالكسر والضم ) . يقال : ما أحسن فتاحته ، أي حكومته . وبينهما فتاحات أي خصومات . وفلان ولي الفتاحة ، بالكسر ، وهي ولاية القضاء . وقال الأسعر الجعفي :
ألا من مبلغ عمرا رسولا
فإني عن فتاحتكم غني
( والفتح بضمتين : الباب الواسع المفتوح ) . ( و ) الفتح ( من القوارير : الواسعة الرأس ) .
( و ) قال الكسائي : ( ما ليس لها صمام ولا غلاف ) لأنها حنيئذ مفتوحة ، وهو فعل بمعنى مفعول .
( والاستفتاح : الاستنصار ) . وفي الحديث : ( أنه كان يستفتح بصعاليك المهاجرين ) أي يستنصر بهم . ومنه قوله تعالى : ﴿ 7 . 001 ان تستفتحوا . . الفتح ﴾ ( الأنفال : 29 ) ، قاله الزجاج . ويجوز أن يكون معناه إن تستقضوا فقد جاءكم القضاء . وقد جاء التفسير المعنيين جميعا .
واستفتح الله على فلان : سأله النصر عليه .
( و ) الاستفتاح : ( الافتتاح ) ، يقال : استفتحت الشيء وافتتحته ، وجاء يستفتح الباب .
( والمفتاح ) : مفتاح الباب ، وهو ( آلة الفتح ) ، أي كل ما فتح به الشيء . قال الجوهري : وكل مستغلق . ( كالمفتح ) ، قال سيبويه : هذا الضرب مما يعتمل مكسور الأول ،