مقرحة ، والقرحة ليست من الجرب في شيء .
( وقرح ) الرجل ( بئرا ، كمنع ، واقترحها : حفر في موضع لا يوجد فيه الماء ) ، أو لم يحفر فيه ، فكأنه ابتدعها .
( وأقرح ، بضم الراء : ع ) لبني سواءة من طيىء ، ويقال : الأقارح أيضا ، وهو شعب .
( وقرحياء ) ، بالكسر ( : ع ) آخر .
( وذو القرحى ) سوق ( بوادي القرى ) . وقد جاء في الحديث ذكر قرح ، بضم القاف وسكون الحاء وقد ، يحرك في الشعر : سوق وادي القرى ، صلى به رسول الله صلى الله عليه وسلموبنى به مسجدا . وأما قول الشاعر :
حبسن في قرح وفي داراتها
سبع ليال غير ملوفاتها
فهو اسم وادي القرى . كذا في ( لسان العرب ) .
( والقراحيتان بالضم : الخاصرتان .
( وتقرح له ) بالشر ، إذا ( تهيأ ) ، مثل تقدح وتقدح .
( ) ومما يستدرك عليه في هاذه المادة :
التقريح : أول نبات العرفج . وقال أبو حنيفة : التقريح أول شيء يخرج من البقل الذي ينبت في الحب . وتقريح البقل : نبات أصله ، وهو ظهور عوده . وقال رجل لآخر : ما مطر أرضك ؟ فقال : مرككة فيها ضروس وثرد ، يدر بقله ولا يقرح أصله . ثم قال ابن الأعرابي : وينبت البقل حينئذ مقترحا صلبا . وكان ينبغي أن يكون مقرحا ، إلا أن يكون اقترح لغة في قرح . وقال يجوز أن يكون قوله مقترحا ، أي منتصبا قائما على أصله . وقال ابن الأعرابي : لا يقرح البقل إلا من قدر الذراع من ماء المطر ، فما زاد . قال : ويذر البقل من مطر ضعيف قدر وضح الكف .
والتقريح : التشويك ، ووشم مقرح : مغرز بالإبرة . وتقريح