والرغلة والجلدة ، كله الغزلة . قال الفرزدق :
من آل حوران لم تمسس أيورهم
موسى فتطلع عليها يابس الجلد
والجليدية من طبقات العين .
وأبو جلدة ، بالكسر : مسهر بن النعمان بن عمرو بن ربيعة ، من بني خزيمة بن لؤي بن غالب ، وأبو جلدة اليشكري شاعر ، وآخر من بني عجل ، ذكره المشتغفري . وجوز الأمير أنه الذي قبله ، قاله الحافظ ، وأبو الجلد : جيلان بن فروة الأسدي ، بصري روى عنه عمران الجوني وغيره .
والجلاد : من يضرب بالسياط ، وأيضا بائع الجلود .
|جلبد
: ( جلبدة الخيل ) ، أهمله الجوهري وقال الصغاني هي ( أصواتها ) كالجلبة والجلفدة .
|جلحمد
: ( الجلحمد ، كسفرجل ) ، أهمله الجوهري والصاغاني . وقال المفضل : هو الرجل ( الغليظ ) الضخم ، كالجلندح ، نقله الأزهري في الخماسي عنه .
|جلخد
: ( المجلخد كمسبطر : المستلقي ) الذي قد رمى بنفسه وامتد ، كذا عن الأصمعي . قال ابن أحمر :
يظل أمام بيتك مجلخدا
كما ألقيت بالسند الوضينا
وقال الليث : المجلخد : المضطجع . وأنشد يعقوب لأعرابية تهجو زوجها :
إذا اجلخد لم يكد يراوح
هلباجة حفيسأ دحادح
أي ينام إلى الصبح لا يراوح بين جنبيه ، أي لا ينقلب من جنب إلى ج نب .
( و ) يقال ( رجل جلخدي : لا غناء عنده ) ، وهاذه عن الصاغاني .