التي ( لا صغار فيها ) ، الواحدة بهاء . ( و ) الجلد ( من الغنم والإبل : ما لا أولاد لها ولا ألبان ) ، كأنه اسم جمع .
قال محمد بن المكرم : قوله لا أولاد لها ، الظاهر منه أن عرضه لا أولاد لها صغار تدر عليها ولا تدخل في ذالك الأولاد الكبار . وقال الفراء الجلد من الإبل : التي لا أولاد معها ، فتصبر على الحر والبرد . قال الأزهري : الجلد : التي لا ألبان لها وقد ولى عنها أولادها . ويدخل في الجلدد بنات اللبون فما فوقها من السن ، ويجمع الجلد أجلادا وأجاليد ، ويدخل فيها المخاض والعشار والحيال ، فإذا وضعت أولادها زال عنها اسم الجلد وقيل ( لها ) العشار واللقاح .
( و ) الجلد : ( الشدة والقوة ) والصبر والصلابة . ( وهو جلد وجليد ) بين الجلد والجلادة ، وربما قالوا جضد ، يجعلونع اللام مع الجيم ضادا إذا سكنت ، وقد تقدم ، ( من ) قوم ، ( أجلاد وجلداء ) بالضم ففتح ممدودا ، ( وجلاد ) ، بالكسر ، ( وجلد ) بضمتين ، وفي بعض النسخ بضم فسكون .
وقد ( جلد ، ككرم ، جلادة ) ، بالفتح ، ( وجلودة ) ، بالضم ، ( وجلدا ) ، محركة ، ( ومجلودا ) ، مصدر مثل المحلوف والمعقول . قال الشاعر :
فاصبر فإن أخا المجلود من صبرا
( وتجلد ) الرجل للشامتين ، ( تكلفه ) ، أي الجلد ، وتجلد : أظهر الجلد . وقوله :
وكيف تجلد الأقوام عنه
ولم يقتل به الثأر المنيم
عداه بعن لأن فيه معنى تصبر .
( و ) الجلاد ، ( ككتاب : الصلاب الكبار من النخل ) ، واحدتها جلدة ، وقيل : هي التي تبالي بالجدب ، قال سويد بن الصامت الأنصاري :
أدين وماديني عليكم بمعغرم
ولاكن على الجرد الجلاد القراوح
( و ) الجلاد ( من الإبل : الغزيرات