وجراد أبو عبد الله العقيلي ، وجراد بن عبس من أعراب البصرة ، صحابيان . وأبو عاصم الجرادي الزاهد ، كان في عصر مالك بن دينار ، نسب إلى جد له .
وجرادة ، بالضم : ماء في ديار بني تميم .
وجردان ، كسحبان : بلد قرب زابلستان بين غزنة وكابل ، به يصيف أهل ألبان .
والجراد ، ككتاب : بادية بين الكوفة والشام .
| جرهد
: ( اجرهد ) الرجل في سيره ( أسرع . و ) اجرهد الطريق : ( امتد . و ) اجرهد الليل : ( طال . و ) اجرهد في السير ( استمر . و ) اجرهد القوم : قصدوا القصد . واجرهدت ( الأرض لم يوجد فيها نبت ) ولا مرعى . ( و ) اجرهدت ( السنة : اشتدت وصعبت ) . قال الأخطل :
مساميح الشتاء إذا جرهدت
وعزت عند مقسمها الجزور
أي اشتدت وامتد أمرها .
( والجرهدة : الوحاء في السير . و ) الجرهدة . ( جرة الماء . ويقال ) هي جرهدة ( كالمرزبة ) ، بكسر الميم .
( والجرهد ، كجعفر وسنبل : السيار النشيط ) ، قاله أبو عمرو .
والمجرهد : المسرع في الذهاب . قال الشاعر :
لم تراقب هناك ناهلة الوا
شين لما اجرهد ناهلها
( و ) به سمي ( جرهد بن خويلد ) وقيل ابن ازاح بن عدي الأسلمي أبو عبد الرحمن ، ( صحابي ) من أهل الصفة شهد الحديبية ، رضي الله عنه .
|جسد
: ( الجسد ، محركة : جسم الإنسان ) ، ولا يقال لغيره من الأجسام المغتذية ، ولا يقال لغير الإنسان جسد من خلق الأرض . ( و ) كل خلق لا يأكل ولا يشرب من نحو ( الجن والملاكة ) مما يعقل فهو جسد . وفي كلام ابن