ولم يختلط بشيء ، قال الأزهري : ( ج أقرحة ) ، كقذال وأقذلة . ويقال : هو جمع قريح ، كقفيز وأقفزة . ( أو ) القراح من الأرضين كل قطعة على حيالها من منابت النخل وغير ذالك . وقال أبو حنيفة : القراح : الأرض ( المخلصة للزرع والغرس ) وقيل القراح المزرعة التي ليس عليها بناء ولا فيها شجر ، ( كالقرواح ) ، وهو الفضاء من الأرض التي ليس بها شجر ولم يختلط بها شيء ، عن ابن الأعرابي ، ( والقرياح والقرحياء ، بكسرهن ) . قال ابن شميل : القرواح جلد من الأرض وقاع لا يستمسك فيه الماء ، وفيه إشراف ، وظهره مستو ، ولا يستقر فيه ماء إلا سال عنه يمينا وشمالا .
( و ) القراح ( أربع محال ببغداد ) .
( والقرواح ، بالكسر : الناقة الطويلة القوائم ) ، قال الأصمعي : قلت لأعرابي : ما الناقة القرواح ؟ قال : التي كأنها تمشي على أرماح . ( و ) القرواح : ( النخلة الطويلة ) الجرداء ( الملساء ) ، أي التي انجرد كربها وطالت ، ( ج قراويح ) ، وأما في قول سويد بن الصامت الأنصاري :
أدين وما ديني عليكم بمغرم
ولاكن على الشم الجلاد القراوح
وكان حقه القراويح ، فاضطر فحذف .
( و ) عن أبي عمر و : القرواح ( : الجمل يعاف الشرب مع الكبار ، فإذا جاء ) الدهداه ، وهي ( الصغار ، شرب معها ) ، وفي نشخة : معهن .
( و ) القرواح أيضا : ( البارز الذي لا يستره من السماء شيء ) ، وقيل هو الأرض البارزة للشمش ، قال عبيد :
فمن بنجوته كمن بعقوته
ولمستكن كمن يمشي بقرواح
( والقراحي بالضم : من لزم القرية )