التحتية ، أهمله الجوهري وقال الصاغاني : هو ( الصحن ) ، كذا في النسخ ، وفي التكملة الصخر ( يحلب فيه . و ) الجخادي : ( الضخم من الإبل ، أو ) الضخم ( من كل شيء ) ، كما حكاه يعقوب في البدل .
( وأبو جخاد كغراب : الجراد ) ، وهو كنيته .
| جدد
: ( *!الجد : أبو الأب وأبو الأم ) ، معروف . ( ج *!أجداد *!وجدود *!وجدودة ) ، وهاذه عن الصغاني ، قال : هو مثل الأبوة والعمومة .
( و ) فلان صاعد *!الجد ، معناه ( البخت والخط ) في الدنيا . وفلان ذو جد في كذا ، أي ذو حظ . وفي حديث القيامة ( وإذا أصحاب الجد محبوسون ) ، أي ذوو الحظ والغنى في الدنيا ، وفي الدعاء : ( لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) ، أي من كان له حظ في الدنيا لم ينفعه ذالك منه في الآخرة . والجمع أجداد *!وأجد *!وجدود ، عن سيبويه . ورجل مجدود : ذو جد .
( و ) الجد : ( الحظوة والرزق ) ، ويقال : لفلان في هاذا الأمر جد ، إذا كان مرزوقا منه ، قاله أبو عبيد . وعن ابن بزرج : يقال : هم *!يجدون بهم ويحظون بهم ، أي يصيرون ذوي حظ وغنى . وتقول : *!جددت يا فلان ، أي صرت ذا *!جد ، فأنت *!جديد : حظيظ ، *!ومجدود : محظوظ ، وعن ابن السكيت *!وجددت بالأمر *!جدا : حظيت به ، خيرا كان أو شرا .
( و ) الجد : ( العظمة ) ، وفي التنزيل ، ﴿ 7 . 027 واءنه تعالى جد ربنا ﴾ ( الجن : 3 ) قيل : *!جده : عظمته ، وقيل : غناه . وقال مجاهد : *!جد ربنا : جلال ربنا وقال بعضهم : عظمة ربنا ، وهما قريبان من السواء . وفي حديث الدعاء تبارك اسمك وتعالى *!جدك ) أي علا جلالك وعظمتك . *!والجد . الحظ والسعادة والغنى . وفي حديث ( أنس ) أنه ( كان الرجل منا إذا حفظ البقرة وآل عمران