( و ) من المجاز : ( أنت قرحان ) مما قرحت به : أي بريء . وقال الأزهري : أنت قرحان ( من هاذا الأمر وقراحي ) ، أي ( خارج ) ، وأنشد قول جرير :
يدافع عنكم كل يوم عظيمة
وأنت قراحي بسيف الكواظم
( و ) القرحان : ( من لم يشهد الحرب ، كالقراحي . و ) في ( التهذيب ) قال بعضهم : القرحان : من لم يمسه قرح ولا جدري ولا حصبة ، والقرحان أيضا : ( من مسه القروح ) ، وهو ( ضد ) ، يذكر ( ويؤنث ) .
( و ) من المجاز : ( قرحه بالحق : استقبله به ) ، ( وقارحه : واجهه ) . ولقيه مقارحة . أي كفاحا ومواجهة .
( والقارح من ذي الحافر بمنزلة البازل من الإبل ) . في ( الصحاح ) : كل ذي حافر يقرح ، وكل ذي خف يبزل وكل ذي ظلف يصلغ . قال الأعشى في الفرس :
والقارح العدا وكل طمرة
لا تستطيع يد الطويل قذالها
( ج قوارح وقخرح ) ، كسركر ، ( ومقاريح ) قال أبو ذؤيب :
جاوزته حين لا يمشي بعقوته
إلا المقانيب والقب المقاريح
قال ابن جني : هاذا من ( شاذ ) الجمع ، يعني أن يكسر فاعل على مفاعيل ، وهو في القياس كأنه جمع مقراح كمذكار ومئناث ، ومذاكير ومآنيث ، ( وهي ) ، أي الأنثى ، ( قارح وقارحة ) ، وهي بغير هاء أعلى ، قال الأزهري : ولا يقال قارحة .
وقد ( قرح الفرس ، كمنع وخجل ) يقرح ( قروحا وقرحا ) ، الأخيرة محركة ، وفيه اللف والنشر المرتب . ( وأقرح ) ، بالألف . هاكذا حكاه