وادي نخلة قرب مكة ، وفيها قال ابن ميادة :
ظلت بروض البردان تغتسل
تشرب منها نهلات وتعل
( و ) البردان أيضا : ( ماء بالسماوة ) دون الجناب وبعد الحني من جهة العراق . ( و ) قال الأصمعي : البردان : ( ماء بنجد لعقيل ) بن عامر ، بينهم وبين هلال بن عامر . وقال ابن زياد : البردان في أقصى بلاد عقيل وأول بلاد مهرة . وأنشد :
ظلت بروض البردان تغتسل
( و ) البردان أيضا : ( ماء بالحجاز لبني نصر ) بن معاوية ، لبني جشم ، فيه شيء قليل لبطن منهم يقال لهم بنو عصيمة ، يزعمون أنهم من اليمن ، وأنهم ناقلة في بني جشم .
( و ) البردان ( : ة ببغداد ) ، على سبعة فراسخ منها قرب صريفين ، وهي من نواحي دجيل ، وهو تعريب بردادان ، أي محل السبي ، وبرده بالفارسية هو الرقيق المجلوب في أول إخراجه من بلاد الكفر ، كذا في كتاب الموازنة لحمزة ، ( منها أبو علي ) الحافظ أحمد بن أبي الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي ( البرداني ) الحنبلي ، كان فاضلا ، وهو ( شيخ ) الإمام الحافظ أبي طاهر ( السلفي ) نزيل ثغر الإسكندرية ، توفي سنة 498 ، وتوفي والده أبو الحسن في ذي القعدة سنة 465 .
( و ) البردان : ( ة بالكوفة ) وكانت منزل وبرة الأصغر بن رومانس بن معقل بن محاسن بن عمرو بن عبد ود بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة ؛ أخي النعمان بن المنذر لأمه ، فمات ودفن بهاذا الموضع ، فلذالك يقول مكحول بن