الأولى . وفي التنزيل : ﴿ ما ننسخ من ءاية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ﴾ ( البقرة : 106 ) والآية الثانية ناسخة والأولى منسوخة . وقرأ ابن عامر ﴿ ما ننسخ من ءاية ﴾ بضم النون من أنسخ رباعيا . قال أبو علي الفارسي : الهمزة للوجود كأحمدته : وجدته : محمودا . وقال الزمخشري : الهمزة للتعدية . حققه شيخنا . وقال ابن الأعرابي : النسخ تبديل الشيء من الشيء وهو غيره . ( والشيء ) ، عن الفراء وأبي سعيد : نسخه الله قردا و ( مسخه ) قردا بمعنى واحد .
( و ) نسخ ( الكتاب : كتبه عن معارضة ) . وفي ( التهذيب ) : النسخ اكتتابك كتابا عن كتاب حرفا بحرف ، ( كانتسخه واستنسخه ) ، والكاتب ناسخ ومنتسخ .
( و ) المكتوب ( المنقول منه النسخة ، بالضم ) ، وهو الأصل المنتسخ منه . وفي التنزيل : ﴿ 7 . 020 انا كنا نستنسخ . . تعملون ﴾ أي نستنسخ ما تكتب الحفظة فيثبت عند الله تعالى . وفي ( التهذيب ) : أي نأمر بنسخه وإثباته .
( و ) نسخ ( ما في الخلية : حوله إلى غيرها ) .
( والتناسخ والمناسخة في ) الفرائض و ( الميراث : موت ورثة ، بعد ورثة وأصل الميراث قائم لم يقسم ) وهو مجاز ، ( و ) كذالك ( تناسخ الأزمنة ) ، وهو ( تداولها ) ، وفي الحديث ( لم تكن نبوة إلا تناسخت ) ، أي تحولت من حال إلى حال ، أي أمر الأمة وتغاير أحوالها ، وهو مجاز . ( أو انقراض قرن بعد قرن آخر . ومنه ) الفرقة ( التناسخية ) ، وهي طائفة تقول بتناسخ الأرواح وأن لا بعث ، وهو مجاز .
( وبلدة نسيخة ونسخية كجهنية : بعيدة ) .