تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ماء ، فإذا تفقأ أو يبس مجلت اليد فصلبت عن العمل . ( ويحرك ) في الأخير في قول بعضهم .

( و ) عن ابن الأعرابي : أنبخ الرجل ، إذا أكل النبخ ، وهو ( أصل البردي ) يؤكل في القحط .

( والنابخة : المتكلم والمتكبر ) . ورجل نابخة : جبار . ( و ) النابخة : ( الأرض البعيدة ) . جمعها نوابخ ، أو هي النائخة ، بالباء التحتية كما سيأتي .

( والنبخاء ) : الأكمة أو ( الأرض المرتفعة ) ، ومنه قول ابنة الخس حين قيل لها : ما أحسن شيء ؟ فقالت : غادية في إثر سارية ، في نبخاء قاوية ) . وإنما اختارت النبخاء لأن المعروف أن النبات في الموضع المشرف أحسن . ( و ) قد قيل في النبخاء هي الرابية ( الرخوة لا من الرمل بل من جلد الأرض ذات الحجارة ) ، كذا في أمالي ثعلب . ( ج نباخى ) كسر تكسير الأسماء لأنها صفة غالبة .

( وأنبخ : زرع فيها ) ، أي في أرض نبخاء ( و ) أنبخ : ( أكل النبخ ) . وهو أصل البردي ، وقد تقدم ، عن ابن الأعرابي ( و ) أنبخ الرجل إذا ( عجن عجينا أنبخانا ) ، وهو المسترخي .

( ونبخ العجين ) بنفسه ( ينبخ نبوخا ) : انتفخ واختمر ، وقيل : ( حمض وفسد . وهو نباخ ) ، ككتان ( وأنبخان ) ، أي الحامض الفاسد . وعجين أنبخان وأنبخاني : مختمر منتفح . قال شيخنا : وقد سبق له في نبج بالجيم : عجين أنبجان : مدرك ، ومالها أخت سوى أرونان فصارت ثلاثة ، فلها أختان . وزاد ابن القطاع لها أختين أخريين فقال في كتاب الأبنية له : جاء على أفعلان عجين أنبخان بالخاء ، وقيل بالجيم أيضا ، وهو الحامض ، ويوم أرونان ، للشديد الغيم ، وأسحمان اسم جبل ، وأخطبان للشقراق ، لا يعرف غيرها .

( و ) عن أبي مالك : ( ثريد أنبخاني : له بخار وسكونة ) . هاكذا في سائر النسخ وفي بعضها : وسخونة ، ( أو هو يسوى من )

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٣٥٠