نقله أبو العباس عن ابن الأعرابي . ( و ) يقال : الفخة ( نوم الغداة ) ، كذا في ( الأساس ) . ( و ) الفخة ( القوس اللينة ) .
( و ) عن المفضل : ( *!فخفخ ) الرجل ، إذا ( فاخر بالباطل ) .
( و ) قال ابن سيده : ( *!فخيخ الأفعى : فحيحها ) ، وبالحاء أعلى . قال أبو منصور : أما الأفعى فإنه يقال في فعله فح يفح فحيحا ، بالحاء ، قاله الأصمعي وأبو خيرة الأعرابي . وقال شمر : الفحيح لما سوى : الأسود من الحيات بفيه ، كأنه نفس شديد ، قال : والحفيف من جرس بعضه ببعض . قال أبو منصور : ولم أسمع لأحد في الأفعى وسائر الحيات *!فخيخا ، وهاذا غلط اللهم إلا أن يكون لغة لبعض العرب لا أعرفها ، فإن اللغات أكثر من أن يحيط بها رجل واحد . وقال الأصمعي : فحت الأفعى تفح ، إذا سمعت صوتها من فمها ، فأما الكشيش فصوتها من جلدها .
( ) ومما يستدرك عليه :
فخ : ماء أقطعه النبي صلى الله عليه وسلمعظيم بن الحارث المحاربي .
والخفخفة *!والفخفخة : حركة القرطاس والثوب الجديد .
ومن المجاز : وثب فلان من فخ إبليس : تاب :
|فدخ
: ( فدخ رأسه بالحجر كمنع ) يفدخه فدخا : ( شدخه ) وهو رطب . والفدخ : الكسر . وفدخت الشيء فدخا : كسرته ( ولا يكون إلا للشيء الرطب ) وفي نسخة : في الشيء الرطب .
|فرخ
: ( الفرخ : ولد الطائر ) ، هاذا الأصل ، ( و ) قد استعمل في ( كل صغير من الحيوان والنبات ) : الشجر وغيرها . ( ج ) القليل ( أفرخ ) ، بضم الراء ، ( وأفراخ ) ، وهو شاذ ، لأن فعلا الصحيح العين لا يجمع على أفعال ، وشذ منه ثلاثة ألفاظ فرخ وأفراخ ، وزند وأزناد ، وحمل وأحمال ، قاله ابن هشام في شرح الكعبية ، وأشار إليه في التوضيح وغيره . قال : ولا رابع